جائزة سمير قصير لحرية الصحافة
الجمعة, أكتوبر 17th, 2008ما زالت حرية التعبير حرية نسبية، إذ يستمر استهداف الكتاب والصحافيين والمفكرين في كل مكان لسبب وحيد، ألا وهو أنّهم يفكّرون بطريقة مختلفة ويتكلّمون بطريقة مختلفة، ولأنّهم يعبّرون عن أشياء يسعى آخرون لإخفائها.
وتمثّل الكلمات قوة يجب استخدامها دائماً لضمان حرية التعبير.
وفي وقت بات فيه العنف شكلاً من أشكال التعبير، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى لجائزة سمير قصير.
وفي إطار التزام المفوضية الأوروبية تعزيز حقوق الإنسان وحرية التعبير في مختلف بلدان المتوسط والعالم العربي، قرّرت توسيع نطاق المسابقة بحيث تضم عدداً أكبر من الدول العربية. وستكون جائزة سمير قصير مفتوحة من الآن فصاعداً أمام ١٧ دولةً هي: الاراضي الفلسطينية، الاردن، إسرائيل، الامارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية واليمن.
باتريك لوران
رئيس بعثة المفوضية
الأوروبية في لبنان
موقع الجائزة بالعربية، والفرنسية والإنجليزية.


